جماعة أبناء النعمة
جماعة أبناء النعمة أو جماعة أبو غسان ( العم ) هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا الكنيسة بين يوم وليلة عن طريق العم أبو غسان مبعوثين من الله على قول أبو غسان لإعادة الكنيسة إلى الدرب الصحيح وتوحيدها
العم أبو غسان من مشكك وغير مؤمن بالآب إلى معطي للنعمة ومواظب في الصلاة بتدخل عجائبي كما يقول فقد شفاه الله من عدة أمراض وساعده والأكثر من ذلك غرابةً أن العم أبو غسان قد حمل أمراض الإخوة وأوجاعهم ليموت بالجلطة بسببها وكما ادعى أيضاً أن فئة الدم عنده كانت عجائبية ومشبعة من دم السيد المسيح ولا مثيل لها
من جانب آخر كان العم إنسان ذكي جداً وصبور ومضياف وكريم بطبعه, صاحب ثقافة دينية خاصة يأخذ الآيات من الكتاب المقدس ولكن يفسرها كما يشاء وكان متقناً لأساليب الخداع الروحي للسيطرة على النفوس الضعيفة
رسالة أبناء النعمة :
في اعتقاد أبو غسان وجماعته أن الأساقفة والكهنة على خطأ في تعاليمهم والكنيسة تعيش في ظلام هؤلاء الكهنة وقد اختار الرب هذه الجماعة لتصحيح الكنيسة وإبعاد هؤلاء المخطئين في حق الكنيسة وأبنائها لتأسيس كنيسة أخوة النعمة أو الرسل الجدد الموحدة وستتم هذه الوحدة كما قيل لأبو غسان في الحلم عام 2031 م طبعاً عن طريق أبناء الجماعة المدعوون جميعاً للكهنوت لإتمام مشيئة أبو غسان الذي يدعي أيضاً كما قيل له في الحلم ! أن القيامة أو نهاية العالم ستكون في 10 حزيران عام 2430 الساعة الثانية بعد الظهر ولا أحد يعرف هذه الساعة إلا هو والآب .
لاهوت النعمة عند أبوغسان:
لقد قرر الرب يسوع التدخل بصورة مباشرة لإفاضة النعمة على هذه الجماعة لكي يستطيعوا المجاهدة في هذه الظروف الصعبة وتبشير الكنيسة من جديد بيسوع المسيح أي أن الكنيسة بحاجة إلى بولس جديد وتلميذ حبيب جديد ورسل جدد فكان أبو غسان هو بولس الجديد والتلميذ الحبيب
وكان أتباعه هم الرسل الجدد.
أخذ أبو غسان مهمة إعطاء النعمة لأتباعه وشحنهم بتعاليمه لينشروها بطرقهم ويتم ذلك على مراحل: أولاً: يضع أبو غسان يده على الشخص الجديد ويعطيه النعمة فيكون هذا الشخص قد تطهر وتخلص من كل خطيئة مميتة
ثانياً: التخلص من كل شبه خطيئة عن طريق السهر الروحي وخلوص النية (رفض النفس للخطيئة)
ثالثاً: الاستنارة يتم بها أولاً الاتحاد بالسيدة العذراء لتهيئ الطريق للاتحاد بالسيد المسيح عند ذلك تبدأ الرؤى والخاطبات التي تخص العالم الإلهي فتتحد النفس بيسوع وتصبح رؤياه بداخلهم ليشجعهم
رابعاً: (سكنى الثالوث القدوس) أي مجيء الروح ويسوع إلى النفس وبعد هذه المرحلة هناك ما يسمى بركة الكمال الإنجيلي حيث يحصلون على كل الفضائل التي يتكلم عنها الإنجيل وبعدها تأتي بركة الإتحاد بأبي غسان فهو المثال الأعلى لهم وساكن في القربان الأقدس
** في حال ارتكاب أي خطيئة مميتة(كفر زنى قتل...) تفقد النعمة أو في حال إهمال الحياة الروحية كما أن أي شخص ينفصل عن الجماعة يحرم من النعمة ويخسر المخاطبات والرؤى والإيحاءات والأحلام الروحية. سنعرض بعض المشاهدات والتصرفات المميزة لهذه الجماعة عن غيرهم.
عن الجماعة:
في القداس:
أثناء القداس الإلهي يقوم أبناء النعمة بالركوع وخاصة عند صلاة السلام الملائكي(السلام عليك )
وعند أحد كلمات السلام يتم السجود على الأرض ثلاث مرات وتقبيلها في النهاية وذلك لاعتقادهم أنهم يمجدون الله وعند المناولة لا يتناول قلب القربان حيث الكتابات الموجودة وسط القربان الإلهي غلا أبناء النعمة باعتقاد منهم أنهم يتناولون قلب السيد المسيح( يقوم بمناولتها الأب سامي حسني في دير ابراهيم الخليل )
في صلاة البيت:
( الصلاة الخاصة) يوجد مذبح (هيكل) أمامه ثلاث صور:
1_ السيدة العذراء 2_ أبو غسان 3_ السيد المسيح
ويتم الركوع أمام صورة أبو غسان لإيمانهم بقداسته وشفاعته لهم عند الله ونيلهم النعمة منه
الممارسات التي يقومون بها لجذب النفوس الضعيفة :
• إيجاد فرص عمل
• حل المشاكل العاطفية
• المساعدة بالعثور على الزوجة
• المساعدة في أمور الزواج
• الحصول على نقاط الضعف عند الشباب من خلال ما يقولونه للمرشد الروحي (الأب سامي حسني ) ويقوم هو بدوره بالإفشاء
• الكثير من التسهيلات المغرية للسيطرة على المنتسب الجديد
لمحة عن بعض طرق التعامل فيما بينهم:
__يكون التعامل فيما بينهم رئيس ومرؤوسين وآمر ومستجيبين ويمنع الرفض وتفرض الطاعة
وطبعاً بهذا ينفون حرية المسيحي بالاختيار
__يقيد الشباب (الأتباع) بأفكار تجعلهم يعتقدون أنهم خاطئون وذلك ليعطيهم المرشد الرئيس الدرب الصحيح الذي يختاره
__تفرض عليهم المشاهدات الدينية حصراً وكل غير ذلك يعتبر فسق وزنى ( أي خطيئة مميتة)
__فرض الرحل الدينية حصراً مع ممارسة طقوس الصلاة والترتيل منذ الانطلاق وحتى الوصول
__منع الثقة بين الأشخاص (شاب أو فتاة ) ووضع الشك في نفوسهم
__ في حال قيام رحلة لمركز ديني أو مجموعة من الشباب والفتيات (رحل خاصة أو عامة )
فتقوم الجماعة بدس الجواسيس بين هؤلاء الشباب لمعرفة كل ما يحصل من تصرفات وأحاديث جانبية أو جماعية إرسال الجواسيس أيضاً إلى أماكن التجمعات المعروفة (طبعاً سبب كل هذا هو الخوف وهذا يدل على عدم مصداقيتكم وكذبهم) لأن الواثق من عمله لا يخاف من أي شيء
بعض الأسماء المعروفة من جماعة أبناء النعمة:
* قائد الجماعة بعد وفات أبو غسان: الكاهن سامي حسني في دير إبراهيم الخليل في منطقة كشكول (وهو محبوب كثيراً من أهالي المنطقة ومتمسكين به كثيراً لإغراءاته الكثيرة كما ذكرنا مسبقاً )
* أولغا سلامي رئيسة الكورال في دير إبراهيم الخليل
* رنا خوري رئيسة الجامعيين في دير إبراهيم الخليل (صاحبة الابتسامة الخبيثة والشخصيات المتعددة ) لا تكف عن التلفت أثناء الركوع في الصلاة مما يدل على إيمانها الضعيف و الاهتمام بما حولها أكثر من الصلاة
* فدوى الست مبشرة في مركز مار فرام السرياني
* الشماس أدهم في دير إبراهيم الخليل
* غطاس سلامي خوري في كنيسة فاطمة في منطقة القصور
* الأب لوقا في دير النبك
وغيرهم الكثيرين ومستلمين مناصب كنسية (كهنة وأساقفة وشمامسة ) في الكثير من المناطق ومن كل الطوائف









رد مع اقتباس




مواقع النشر (المفضلة)