<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية - اللاهوت الأرثوذكسي</title>
		<link>http://vb.orthodoxonline.org/</link>
		<description>كل ما يختص بالعقائد الأرثوذكسية الغير مبوبة</description>
		<language>ar-SY</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 22:17:46 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://vb.orthodoxonline.org/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية - اللاهوت الأرثوذكسي</title>
			<link>http://vb.orthodoxonline.org/</link>
		</image>
		<item>
			<title>{تكريم القديسين} القديسون (للمطران باسيليوس منصور)</title>
			<link>http://vb.orthodoxonline.org/threads/12233-القديسون-(للمطران-باسيليوس-منصور)?goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 22:56:15 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*القديسون*
لهذا الموضوع أهمية خاصة في الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية، والكنائس الشرقية عامة كالأقباط والأرمن والأحباش والنساطرة، وعلى عكس الكنائس القديمة في كل العالم المسيحي تعارض الكنيسة البروتستانتية هذا المبدأ، وتمارس هجوماً عنيفاً ضد التعاليم الكنسية القابلة لهذا الموضوع ويذهبون الى درجة اتهامنا بأننا نعبد القديسين وننظر اليهم كمخلِّصين عوض المخلّص الوحيد يسوع المسيح. 
وفي بعض الرعايا أخذ بعض المؤمنين يقولون قولهم عن جهل لما تعلمه الكنيسة عن الرب وعن الرسل وهذا مستمر في أيامنا هذه، وذلك لأن الذين يدعون مبشرين بروتستانت يمارسون في رعايا مؤمنة بيسوع المسيح نشاطاً هداماً بالنسبة لإيماننا وكنيستنا.
ولهذا الموضوع يكتسب أهمية رعائية الى جانب أهميته العقائدية فسنحاول أن نلقي ضوءً على جوانب هذا الموضوع بقدر ما نستطيع، أن نسبر أغوار العلاقة بين الانسان والله وأن نوضح كيفية إكرام الكنيسة الأرثوذكسية للقديسين ولمن يعود في النهاية هذا الاكرام. وأن نبين علاقتنا نحن مع القديسين والى ماذا تهدف هذه العلاقة، وللإجابة على التساؤلات والتشويشات البروتستانتية. 
مع هذا المجال نرى أنه لزاماً علينا أن نشرح لأبنائنا هذه التساؤلات اعتماداً على الكتاب المقدس ثم على حياة الكنيسة في أعوامها الأولى وأن نوضح الفرق بين السجود العبادي والسجود الاكرامي الذي هو عبارة عن تعبير في اطار المحبة والاحترام.
إن القديسين بحسب كنيستنا يعاينون مجد الله (2كو18:3) وسيتلألأون بالنور الغير المخلوق (مت14:5، يو12:8، أف8:5، كو12:1، رؤ5:22) وبعد ذلك النهاية، متى سُلِّم الملك لله الآب عندما يبطل كل رئاسة وكل سلطان وكل قوة ومتى أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل.
المسيح هذا المعزي والوسيط والمخلص وبدمه فقط تحقق المصالحة مع الله (1بط18:1-19) والمعزي الآخر الروح القدس يعمل من خلال الأسرار المقدسة لنحصل على عطايا المسيح، فبالمعمودية ندخل في جسد المسيح (غلا27:3 و 1كو3:12) وبسر الشكر الإلهي يغذينا بخبز الحياة (يو53:48:6) وبهذا المعنى المطلق لا يوجد أي مخلص آخر وسيط ثاني.
في الكتاب المقدس توجد أقوال تدل على شفاعة من نوع ثاني من قبل أناس وملائكة بواسطة الصلاة والتضرعات (تك23:18-33، 3:20-18، أيوب 8:42-10، امثال8:15، زكريا12:1-13، أرميا16:7) في الكتاب المقدس يوجد كلام حول تسمية بعض الناس بالوسطاء (1كو12:5-18، أف20:6) ومخلصين ولكن بمعنى انهم يقودون الى المخلص الوحيد يسوع المسيح (1كو22:9) والله يؤكد للنبي أرميا قائلا: "انه اذا وجد انسان واحد قديس في المدينة فلأجله سينقذ كل المدينة". (ارميا1:5، حزقيال 30:22). وهل هذه الوساطة تحصل بالنسبة للناس الذين هم على قيد الحياة فقط. نعم انها تحصل أيضاً بالنسبة للصديقين الراقدين فيقول الرب للنبي أرميا: "انه ولو وقف أمامي موسى وصموئيل لن تميل نفسي باتجاههم" (ارميا1:15) وهذا تعني ان الله كان يستجيب في مواقف أخرى لتضرعات الرجال القديسين لأجل الشعب، وفي سفر الرؤيا نجد الكنيسة الظافرة الممتلئة بالشيوخ الأربعة والعشرين يحملون مجامر مملؤة بالبخور التي هي صلوات القديسين الى المؤمنين الأحياء الموجودين على الأرض الذين يوحدون صلواتهم بصلوات القديسين.
ومجد القديسين والملائكة ليس مجداً مستقلاً عن مجد المسيح لأنهم أعضاء في جسده (أف 23:1، 16:4، كول18:1-24) ويُدعون بأحبة الله وأصدقاء الله (مز17:138، يع23:2) "ويتم الكتاب القائل فآمن ابراهيم بالله فحسب له براً ودعي خليل الله" ويو14:15 لا أعود أسميكم عبيداً لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي، ويدعون أيضاً باخوة المسيح متى 50:12 والقديسون يصبحون مسكن الله 1كورنثوس 16:3-17 أما تعلمون انكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لان هيكل الله مقدس الذي أنتم هو وأبناء الله وارثين وموارثين ليسوع المسيح وذكر القديسين يكون الى الأبد.
يوحنا 12:1، غلا 26:3-27، رو 17:8، مز111و112: 1-9 وأمثال 7:1 وعب 4:11-38 ويصبح الانسان على علاقة مع الله من خلال جسد الرب يسوع الكلي القداسة، وبالتالي يحصل الانسان على القداسة من خلال هذه العلاقة. وهكذا يعلن يسوع المسيح انتصاره بواسطة القديسين يو 19:21، 2كور 14:2-18.
 
وتشير رؤيا يوحنا اللاهوتي الى الشيوخ الأربعة والعشرين الذين يمثلون الكنيسة الظافرة وهؤلاء الشيوخ يضعون على رؤوسهم تيجاناً من ذهب (رؤ4:4) والقديسون الذين لا يحصى لهم عدد كانوا يغسلون ثيابهم ويبيضونها بدم الخروف (رؤ14:7) هؤلاء القديسون يقفون أمام العرش والخروف كمنتصرين (رؤ9:7-10) ولهؤلاء أُعطيت العروش ليملكوا ألف سنة حتى المجيء الثاني الذي فيه سيسلم الكنيسة من رأسها يسوع المسيح والتي هي جسده للثالوث الأقدس لكي يكون الله الكل في الكل (رؤ4:20) (1كور23:15-28).
 

من اعداد المطران باسيليوس منصور أسقف صافيتا وطرطوس.
متروبوليت عكار حالياً]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://vb.orthodoxonline.org/threads/12233-القديسون-(للمطران-باسيليوس-منصور)" >القديسون (للمطران باسيليوس منصور)</a><br /><br /></div><div align="center"><font face="AF_Unizah"><b><font face="Simplified Arabic"><font size="5"><font color="red">القديسون</font></font></font></b></font></div><font face="Times New Roman"><font color="black"><font size="5"><font face="Simplified Arabic">لهذا الموضوع أهمية خاصة في الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية، والكنائس الشرقية عامة كالأقباط والأرمن والأحباش والنساطرة، وعلى عكس الكنائس القديمة في كل العالم المسيحي تعارض <font color="blue">الكنيسة البروتستانتية</font> <font color="blue">هذا المبدأ، وتمارس هجوماً عنيفاً ضد التعاليم الكنسية القابلة لهذا الموضوع ويذهبون الى درجة اتهامنا بأننا نعبد القديسين وننظر اليهم كمخلِّصين عوض المخلّص الوحيد يسوع المسيح.</font> </font></font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font color="black"><font size="5"><font face="Simplified Arabic">وفي بعض الرعايا أخذ بعض المؤمنين يقولون قولهم عن جهل لما تعلمه الكنيسة عن الرب وعن الرسل وهذا مستمر في أيامنا هذه، وذلك لأن الذين يدعون مبشرين بروتستانت يمارسون في رعايا مؤمنة بيسوع المسيح نشاطاً هداماً بالنسبة لإيماننا وكنيستنا.</font></font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="5">ولهذا <font color="red">الموضوع يكتسب أهمية رعائية الى جانب أهميته العقائدية</font> فسنحاول أن نلقي ضوءً على جوانب هذا الموضوع بقدر ما نستطيع، أن نسبر أغوار العلاقة بين الانسان والله وأن نوضح كيفية إكرام الكنيسة الأرثوذكسية للقديسين ولمن يعود في النهاية هذا الاكرام. وأن نبين علاقتنا نحن مع القديسين والى ماذا تهدف هذه العلاقة، وللإجابة على التساؤلات والتشويشات البروتستانتية. </font></font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font color="blue"><font size="5"><font face="Simplified Arabic">مع هذا المجال نرى أنه لزاماً علينا أن نشرح لأبنائنا هذه التساؤلات اعتماداً على الكتاب المقدس ثم على حياة الكنيسة في أعوامها الأولى وأن نوضح الفرق بين السجود العبادي والسجود الاكرامي الذي هو عبارة عن تعبير في اطار المحبة والاحترام.</font></font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font color="black"><font size="5"><font face="Simplified Arabic">إن القديسين بحسب كنيستنا يعاينون مجد الله (2كو18:3) وسيتلألأون بالنور الغير المخلوق (مت14:5، يو12:8، أف8:5، كو12:1، رؤ5:22) وبعد ذلك النهاية، متى سُلِّم الملك لله الآب عندما يبطل كل رئاسة وكل سلطان وكل قوة ومتى أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل.</font></font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font color="black"><font size="5"><font face="Simplified Arabic">المسيح هذا المعزي والوسيط والمخلص وبدمه فقط تحقق المصالحة مع الله (1بط18:1-19) والمعزي الآخر الروح القدس يعمل من خلال الأسرار المقدسة لنحصل على عطايا المسيح، فبالمعمودية ندخل في جسد المسيح (غلا27:3 و 1كو3:12) وبسر الشكر الإلهي يغذينا بخبز الحياة (يو53:48:6) وبهذا المعنى المطلق لا يوجد أي مخلص آخر وسيط ثاني.</font></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font face="Simplified Arabic"><font color="blue">في الكتاب المقدس توجد أقوال تدل على شفاعة من نوع ثاني من قبل أناس وملائكة</font> بواسطة الصلاة والتضرعات (تك23:18-33، 3:20-18، أيوب 8:42-10، امثال8:15، زكريا12:1-13، أرميا16:7) في الكتاب المقدس يوجد كلام حول تسمية بعض الناس بالوسطاء (1كو12:5-18، أف20:6) ومخلصين ولكن بمعنى انهم يقودون الى المخلص الوحيد يسوع المسيح (1كو22:9) والله يؤكد للنبي أرميا قائلا: &quot;انه اذا وجد انسان واحد قديس في المدينة فلأجله سينقذ كل المدينة&quot;. (ارميا1:5، حزقيال 30:22). وهل هذه الوساطة تحصل بالنسبة للناس الذين هم على قيد الحياة فقط.<font color="blue"> نعم انها تحصل أيضاً بالنسبة للصديقين الراقدين</font> فيقول الرب للنبي أرميا: &quot;انه ولو وقف أمامي موسى وصموئيل لن تميل نفسي باتجاههم&quot; (ارميا1:15) وهذا تعني ان الله كان يستجيب في مواقف أخرى لتضرعات الرجال القديسين لأجل الشعب، وفي سفر الرؤيا نجد الكنيسة الظافرة الممتلئة بالشيوخ الأربعة والعشرين يحملون مجامر مملؤة بالبخور التي هي صلوات القديسين الى المؤمنين الأحياء الموجودين على الأرض الذين يوحدون صلواتهم بصلوات القديسين.</font></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Times New Roman"><font face="Times New Roman"><font size="5"><font face="Simplified Arabic"><font color="blue">ومجد القديسين والملائكة ليس مجداً مستقلاً عن مجد المسيح لأنهم أعضاء في جسده</font> (أف 23:1، 16:4، كول18:1-24) ويُدعون بأحبة الله وأصدقاء الله (مز17:138، يع23:2) &quot;ويتم الكتاب القائل فآمن ابراهيم بالله فحسب له براً ودعي خليل الله&quot; ويو14:15 لا أعود أسميكم عبيداً لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي، ويدعون أيضاً باخوة المسيح متى 50:12 والقديسون يصبحون مسكن الله 1كورنثوس 16:3-17 أما تعلمون انكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لان هيكل الله مقدس الذي أنتم هو وأبناء الله وارثين وموارثين ليسوع المسيح وذكر القديسين يكون الى الأبد.</font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font face="Simplified Arabic">يوحنا 12:1، غلا 26:3-27، رو 17:8، مز111و112: 1-9 وأمثال 7:1 وعب 4:11-38 <font color="red">ويصبح الانسان على علاقة مع الله من خلال جسد الرب يسوع الكلي القداسة، وبالتالي يحصل الانسان على القداسة من خلال هذه العلاقة.</font> وهكذا يعلن يسوع المسيح انتصاره بواسطة القديسين يو 19:21، 2كور 14:2-18.</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Times New Roman"><font size="5"><font face="Simplified Arabic">وتشير رؤيا يوحنا اللاهوتي الى الشيوخ الأربعة والعشرين الذين يمثلون الكنيسة الظافرة وهؤلاء الشيوخ يضعون على رؤوسهم تيجاناً من ذهب (رؤ4:4) والقديسون الذين لا يحصى لهم عدد كانوا يغسلون ثيابهم ويبيضونها بدم الخروف (رؤ14:7) هؤلاء <a href="http://vb.orthodoxonline.org/threads/12233-القديسون-(للمطران-باسيليوس-منصور)" > القديسون </a> يقفون أمام العرش والخروف كمنتصرين (رؤ9:7-10) ولهؤلاء أُعطيت العروش ليملكوا ألف سنة حتى المجيء الثاني الذي فيه سيسلم الكنيسة من رأسها يسوع المسيح والتي هي جسده للثالوث الأقدس لكي يكون الله الكل في الكل (رؤ4:20) (1كور23:15-28).</font></font></font><br />
 <br />
</font></font><br />
<font size="5"><font face="Simplified Arabic"><font color="red"><font face="Traditional Arabic">من اعداد المطران <a href="http://vb.orthodoxonline.org/threads/12233-القديسون-(للمطران-باسيليوس-منصور)" > باسيليوس </a> منصور أسقف صافيتا وطرطوس</font><font face="AF_Unizah">.</font></font></font></font><br />
<font face="Simplified Arabic"><font size="5"><font color="#ff0000">متروبوليت عكار حالياً</font></font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://vb.orthodoxonline.org" title="منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية"  >منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgr]ds,k (ggl'vhk fhsdgd,s lkw,v) </p>
</div>

 ]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.orthodoxonline.org/forums/6-اللاهوت-الأرثوذكسي">اللاهوت الأرثوذكسي</category>
			<dc:creator>بندلايمون</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.orthodoxonline.org/threads/12233-القديسون-(للمطران-باسيليوس-منصور)</guid>
		</item>
		<item>
			<title>{العالم الروحي} موهبة صنع العجائب</title>
			<link>http://vb.orthodoxonline.org/threads/12207-موهبة-صنع-العجائب?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 09:43:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ المعجزة هي عمل إلهي يتجاوز نواميس الطبيعة وهي تحدث كتدخل استثنائي في نظام الخليقة . هي لاتلغي النواميس الحكيمة والمتناسقة التي وضعها اللـه في الطبيعة, ولكنها توقف عملها  لفترة محدودة زمنيا ومكانيا.
تظهر المعجزة بسبب مصدرها الإلهي كحدث يفوق المنطق والطبيعة لذلك فهي تستدعي الدهشة والاعجاب.
إن كل تجل للمواهب يشكل حدثا عجيبا .
يؤكد السيد:"الحق , الحق أقول لكم ,إن من يؤمن بي يعمل الأعمال التي أعملها ويعمل أعظم منها"ويؤكد أيضا:" الحق,الحق أقول لكم إن كان لديكم إيمان بقدر حبة الخردل لقلتم لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا شيء يعسر عليكم".
لذلك فقد عهد اللـه بموهبة عمل العجائب إلى أشخاص الذين يحملون البشر . كان القديس أنطونيوس الكبيريعلّم مايلي:"إن عمل الآيات ليس منا ولكنه عمل اللـه".
كل مؤمن لديه "قدرة" وإمكانية عمل العجائب لكونه صورة للإله الكلي القدرة أعيد جبلها بالمعمودية, ولكن العجيبة الكبرى هي إعادة الولادة الروحية وتنقية النفس من الأهواء .
قال أحد الشيوخ:"{لا أرغب بإخراج الشياطين ولا بشفاء أمراض الجسد ولكن ما أريده وأطلبه من اللـه هو ألا يمسني الشيطان وأن أطهّر نفسي من الأفكار الدنسة بهذا أصير كبيرا. فإن حقق المرء هذه حينئذ يكون أهلا لملكوت السموات مع الآباء حاملي الآيات[صانعي العجائب]".
الشاطين أيضا تصنع"العجائب" لكن تخدع البشر إما هي نفسها أو بواسطة أدواتها.مثال ذلك سحرة فرعون الذين تباروا بسحرهم مع النبي موسى. وأيضا كما الذين يظهرون على قناة الشفاء الذين يقومون بتنويم المغناطيسي مظهرين أنفسهم بأنهم من اللـه .
لكن العجائب الحقيقية تتميز بسهولة من خدع الشياطين , لأنها لا تهدف إلى التظاهر وخلق الانطباعات بل العكس تهدف إلى محبة  وعمل الخير , إلى التوبة والاصلاح , إلى البناء الروحي والخلاص.
والخلود لرسلتنا

المصدر: كتاب مواهب وموهوبون ج2 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://vb.orthodoxonline.org/threads/12207-موهبة-صنع-العجائب" >موهبة صنع العجائب</a><br /><br /></div><font size="5"><font color="blue"> <font color="darkorange">المعجزة</font> هي عمل إلهي يتجاوز نواميس الطبيعة وهي تحدث كتدخل استثنائي في نظام الخليقة . هي لاتلغي النواميس الحكيمة والمتناسقة التي وضعها اللـه في الطبيعة, ولكنها توقف عملها  لفترة محدودة زمنيا ومكانيا.<br />
تظهر المعجزة بسبب مصدرها الإلهي كحدث يفوق المنطق والطبيعة لذلك فهي تستدعي الدهشة والاعجاب.<br />
إن كل تجل للمواهب يشكل حدثا عجيبا .<br />
يؤكد السيد:&quot;<font color="darkorange">الحق , الحق أقول لكم ,إن من يؤمن بي يعمل الأعمال التي أعملها ويعمل أعظم منها</font>&quot;ويؤكد أيضا:&quot; <font color="darkorange">الحق,الحق أقول لكم إن كان لديكم إيمان بقدر حبة الخردل لقلتم لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا شيء يعسر عليكم</font>&quot;.<br />
لذلك فقد عهد اللـه بموهبة عمل <a href="http://vb.orthodoxonline.org/threads/12207-موهبة-صنع-العجائب" > العجائب </a> إلى أشخاص الذين يحملون البشر . كان القديس أنطونيوس الكبيريعلّم مايلي:&quot;إن عمل الآيات ليس منا ولكنه عمل اللـه&quot;.<br />
كل مؤمن لديه &quot;<font color="darkorange">قدرة</font>&quot; وإمكانية عمل <a href="http://vb.orthodoxonline.org/threads/12207-موهبة-صنع-العجائب" > العجائب </a> لكونه صورة للإله الكلي القدرة أعيد جبلها بالمعمودية, ولكن العجيبة الكبرى هي إعادة الولادة الروحية وتنقية النفس من الأهواء .<br />
قال أحد الشيوخ:&quot;{لا أرغب بإخراج الشياطين ولا بشفاء أمراض الجسد ولكن ما أريده وأطلبه من اللـه هو ألا يمسني الشيطان وأن أطهّر نفسي من الأفكار الدنسة بهذا أصير كبيرا. فإن حقق المرء هذه حينئذ يكون أهلا لملكوت السموات مع الآباء حاملي الآيات[صانعي العجائب]&quot;.<br />
الشاطين أيضا تصنع&quot;العجائب&quot; لكن تخدع البشر إما هي نفسها أو بواسطة أدواتها.مثال ذلك سحرة فرعون الذين تباروا بسحرهم مع النبي موسى. وأيضا كما الذين يظهرون على قناة الشفاء الذين يقومون بتنويم المغناطيسي مظهرين أنفسهم بأنهم من اللـه .<br />
لكن <a href="http://vb.orthodoxonline.org/threads/12207-موهبة-صنع-العجائب" > العجائب </a> الحقيقية تتميز بسهولة من خدع الشياطين , لأنها لا تهدف إلى التظاهر وخلق الانطباعات بل العكس تهدف إلى محبة  وعمل الخير , إلى التوبة والاصلاح , إلى البناء الروحي والخلاص.<br />
</font></font><div align="center"><font size="5"><font color="blue">والخلود لرسلتنا</font></font><br />
<br />
المصدر: <font size="5"><font color="blue">كتاب مواهب وموهوبون ج2</font></font> </div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://vb.orthodoxonline.org" title="منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية"  >منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">l,ifm wku hgu[hzf </p>
</div>

 ]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.orthodoxonline.org/forums/6-اللاهوت-الأرثوذكسي">اللاهوت الأرثوذكسي</category>
			<dc:creator>ميلاد شحادة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.orthodoxonline.org/threads/12207-موهبة-صنع-العجائب</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
